حسمت شركة مايكروسوفت أخيراً الشائعات المتعلقة بمستقبل منصة “إكس بوكس” (Xbox). حيث كشفت “آشا شارما”، الرئيسة التنفيذية الجديدة “عديمة الخبرة” لقسم الألعاب في مايكروسوفت، رسمياً عن الجيل القادم من أجهزة الكونسول والذي يحمل الاسم الرمزي “Project Helix”، مؤكدة أن الجهاز الجديد سيشكل نقلة نوعية من خلال قدرته على تشغيل ألعاب إكس بوكس وألعاب الحاسب الشخصي (PC) معاً.
لن يكون “Project Helix” مجرد منصة ألعاب تقليدية، بل هو تجسيد لرؤية مايكروسوفت في بناء “حاسب شخصي فائق الأداء داخل قالب كونسول”. هذه الخطوة تضع الجهاز في منافسة مباشرة وشرسة مع أجهزة الحاسب الشخصي التقليدية، وجهاز “Steam Machine” المنتظر من شركة Valve.
نشرت حسابات Xbox الرسمية مقطعاً تشويقياً قصيراً يستعرض الشعار الجديد للجهاز والصوت الافتتاحي (Boot-up noise). وأكدت “شارما” أن هذا المشروع يمثل التزاماً حقيقياً بـ “عودة إكس بوكس” إلى صدارة المشهد.
يأتي هذا الإعلان امتداداً لتصريحات الإدارة السابقة، حيث يتم تطوير الجهاز بالتعاون الوثيق مع شركة AMD لتقديم آلة “عالية الأداء” وتجربة لعب غير مسبوقة، مما ينفي تماماً الشائعات السابقة حول نية مايكروسوفت الخروج من سوق عتاد الأجهزة (Hardware).
رغم الحماس الكبير، أشار التقرير إلى أن أزمة “نقص الذواكر” العالمية الحالية قد تشكل عقبة كأداء أمام مايكروسوفت في تلبية الطلب المتوقع وتصنيع الجهاز بالكميات المطلوبة، وهي نفس الأزمة التي تعاني منها شركة Valve حالياً.
يأتي إطلاق “Project Helix” في توقيت مفصلي لقسم إكس بوكس، وذلك بعد التغييرات الإدارية الكبرى التي شهدت رحيل “فيل سبنسر” واستقالة “سارة بوند”، وتوجه بعض حصريات الشركة نحو منصة (PS5).
ويرى محللون أن قدرة الجهاز الجديد على تشغيل ألعاب الـ PC قد تربك حسابات شركة سوني (PlayStation)، خاصة مع التقارير التي تتحدث عن نيتها التراجع عن إصدار ألعابها الحصرية على منصة الحاسب الشخصي. في المقابل، ألمحت القيادة الجديدة لـ Xbox إلى نيتها العودة للتركيز بقوة على الألعاب الحصرية لتعزيز مبيعات الجهاز القادم.