أعلنت شركة إنفيديا عن نتائجها المالية للربع الثالث من عامها المالي (2026)، والتي جاءت قوية جداً ومتجاوزة لكافة توقعات المحللين، مما ساهم في تهدئة مخاوف الأسواق بشأن تباطؤ طفرة الذكاء الاصطناعي.
أبرز الأرقام والنتائج المذهلة:
إجمالي الإيرادات: قفزت إلى 57.01 مليار دولار (بزيادة قدرها 62% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي)، لتتجاوز التوقعات التي كانت تقف عند 54.9 مليار دولار.
ربحية السهم (EPS): بلغت 1.30 دولار (بزيادة 60% على أساس سنوي)، متفوقة على توقعات وول ستريت (1.25 دولار).
قطاع مراكز البيانات: كان هو المحرك الأساسي كالعادة، حيث حقق مبيعات ضخمة تجاوزت 51 مليار دولار، بفضل الطلب الهائل على وحدات المعالجة الرسومية (GPUs) الخاصة بالشركة.
توقعات الربع القادم: قدمت الشركة نظرة مستقبلية شديدة التفاؤل، حيث تتوقع إيرادات تبلغ حوالي 65 مليار دولار للربع الرابع، وهو رقم أعلى بكثير من تقديرات المحللين.
تصريحات حاسمة من الإدارة:
استغل الرئيس التنفيذي “جنسن هوانغ” الفرصة للرد على المشككين الذين يتحدثون عن وجود “فقاعة” في الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الطلب على أحدث شرائح الشركة (Blackwell) يُعد “خارج نطاق المقاييس المعتادة” (Off the charts). ووصف هوانغ الوضع الحالي بأنه “دورة حميدة” حيث تدفع الابتكارات الجديدة المزيد من الطلب.
رد فعل السوق:
تفاعلت الأسواق بشكل إيجابي أولي، حيث ارتفع سهم إنفيديا بنحو 4% في تداولات ما بعد الإغلاق فور صدور التقرير. ومع ذلك، لا يزال بعض المستثمرين في وول ستريت يبدون حذراً طفيفاً بشأن استدامة الإنفاق الرأسمالي الضخم من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى (مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون) على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في المدى الطويل.