يبدو إن شركة آبل قررت تاخد بيزنس الإعلانات “جد الجد” في 2026، عشان تعوض التباطؤ في مبيعات الهاردوير وتزود أرباح قطاع الخدمات. التقارير الأخيرة بتكشف خطة آبل للتوسع بقوة في سوق الإعلانات الرقمية، ودي أهم التفاصيل والتغييرات اللي هنشوفها:

الإعلانات في خرائط آبل (Apple Maps) جاية في الصيف:
آبل أطلقت منصة جديدة اسمها “Apple Business”، ومن خلالها هتبدأ الشركات (وخصوصاً المحلات والمطاعم والأعمال المحلية) تشتري مساحات إعلانية تظهر للمستخدمين وهما بيبحثوا في الخرائط. يعني لو بتدور على “قهوة” أو “مطعم”، ممكن تلاقي إعلان طالعلك في أول النتايج بناءً على موقعك. الميزة دي هتبدأ في أمريكا وكندا في صيف 2026 وهتتوسع تدريجياً.

زحمة إعلانات في متجر التطبيقات (App Store):
بداية من أوائل 2026، آبل قررت تزود المساحات الإعلانية جوه نتائج البحث في الـ App Store. بدل ما كان بيظهر إعلان واحد بس فوق، دلوقتي هتلاقي إعلانات تانية متوزعة (Inline) وسط التطبيقات العادية. آبل بتأكد إنها هتركز على “مدى صلة الإعلان ببحثك” مش بس مين دافع فلوس أكتر، لكن في النهاية.. الإعلانات زادت!

ليه آبل بتعمل كده دلوقتي؟
الإجابة ببساطة: تنويع مصادر الدخل! قطاع الإعلانات والخدمات بقى محرك نمو أساسي لآبل (متوقع يدخل لها حوالي 8.5 مليار دولار السنة دي). مع احتفاظ الناس بموبايلاتهم لفترات أطول (زيادة دورة التحديث)، آبل بتحاول تفتح مصادر دخل جديدة وتنافس جوجل في ملعبها، خصوصاً لتعويض أي خسائر محتملة بسبب قضايا الاحتكار وقوانين الأسواق الرقمية.

رد فعل المستخدمين :
الخطوة دي عاملة حالة من الإحباط والانتقادات على منصات زي Reddit و Hacker News. الناس شايفة إن آبل بتضحي بتجربة المستخدم “البريميوم” النظيفة اللي بتتميز بيها، وإن دمج الإعلانات في تطبيقات أساسية بيتعارض مع فكرة إنك دافع مبلغ كبير في جهاز غالي. في المقابل، آبل بتدافع عن نفسها وبتقول إنها لسه متمسكة بسياسة “الخصوصية أولاً” وإن الإعلانات دي آمنة ومش هتتتبعك بره تطبيقاتها.